جواد شبر
224
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ولا سفروا لثاما عن حياء * ولا كرم ولا أنف حمي وساقوا ذود أهل الحق ظلما * وعدوانا إلى الورد الوبي تذودهم الرماح كما تذاد الر * كأب عن الموارد بالعصيّ وساروا بالكرائم من قريش * سبايا فوق أكوار المطي فيا للّه يوم نعوه ماذا * وعى سمع الرسول من النعي ولو رام الحياة سعى إليها * بعزمته نجاء المضرحي « 1 » ولكن المنية تحت ظلّ الر * قاق البيض أجدر بالأبي فيا عصب الضلالة كيف جرتم * عنادا عن صراطكم السوي وكيف عدلتم مولود حجر الن * بوة بالغوي ابن الغويّ فألقيتم - وعهدكم قريب - * وراء ظهوركم عهد النبي وأخفيتم نفاقكم إلى أن * وثبتم وثبة الليث الضري وأبديتم حقودكم وعدتم * إلى الدين القديم الجاهلي ولولا الضغن ما ملتم على ذي ال * قرابة للبعيد الأجنبيّ كفى حربا ضمانكم لقتل ال * حسين جوائز الرفد السني وبيعكم لاخراكم سفاها * بمنزور من الدنيا بليّ وحسبكم غدا بأبيه خصما * إذا عرف السقيم من البري صليتم حربه بغيا فأنتم * لنار اللّه أولى بالصلي وحرمتم عليه الماء لؤما * وإقبالا على الخلق الدني وأوردتم جيادكم وأظمأ * تموه شربتم غير الهني وفي صفين عاندتم أباه * وأعرضتم عن الحق الجلي وخادعتم إمامكم خداعا * أتيتم فيه بالأمر الفري إماما كان ينصف في القضايا * ويأخذ للضعيف من القوي فأنكرتم حديث الشمس ردت * له وطويتم خبر الطويّ
--> ( 1 ) المضرحي ، النسر الطويل الجناح .